تعرّف إلى طلابنا
Nurlan Yesserkep
الدورة التأسيسيّة في الهندسة
لدينا، في بلدي، موارد نفطية عظيمة، تتطلّب تنقية وتدويرا. لذلك، بهدف الحصول على شهادة في الهندسة الكميائيّة، لأعود بالنفع على بلدي، اخترتُ دورة تأسيسيّة في الهندسة الكيميائيّة لأتمكّن من تقديم طلب إلى إحدى الجامعات البريطانيّة. أمّا الدورة فمثيرة للاهتمام والتحدّيات وهي تشمل المبادئ الأساسيّة كلّها التي سأحتاج إليها لمتابعة نيلي شهادة في الهندسة الكيميائيّة في الجامعة.
راح أهلي يبحثون عن مدرسة جيّدة في إنكلترّا حتّى وجدوا أخيراً معهد Bellerbys. كنتُ أوّلاً خائفاً من السفر إلى الخارج بمفردي. ولكنّني، لحسن الحظّ، التقيتُ بعدد من الأصدقاء الكازاخستانيّين وهم في الحالة نفسها. وقضاء الوقت معهم ساعدني في التأقلم. أحبّ الدراسة هنا في Bellerbys College في كايمبريدج لأنّ الأساتذة وفريق العمل الإداريّ يساعدوننا كثيراً بلطفهم ورعايتهم. كما أنّ الحرم صغير وكامل. والصفوف رائعة وأجد نفسي أفهم المواضيع أكثر هنا.
حالياً، أقيم في المبنى السكنيّ للطلاب: "مانور". وكان الشهران اللذان قضيتهما هنا رائعين وكنتُ أتمتّع بكلّ لحظة من إقامتي هنا. صار لي أصدقاء كثيرون أقضي معهم وقتي، إن للدراسة أم للتسلية. أمّا حجم الغرفة فمثاليّ وأستطيع الوصول إلى أيّ شيء أريده. وبوجود الغرفة المشتركة في الطابق الأسفل، أتمكّن من مشاهدة كرة القدم في نهاية الأسبوع ولعب البلياردو مع أصدقائي.
كايمبريدج مكان مذهل للطلاب لا سيّما أنها مدينة موجّهة لهم أضف إلى أنها مدينة جميلة جدًّا. كلّ ما فيها قريب إمّا بالباص أم على بعد 15 دقيقة مشيًا. أحبّ إقامتي في كايمبريدج لأنّني أشغل نفسي بالكثير بصفتي "سائحاً" وطالبا. كما أحبّ طبيعة الحال في المملكة المتّحدة فالناس لطفاء ومستعدّون للمساعدة أيّاً أو أينما تكن المشكلة.
منذ وصولي إلى كايمبريدج، صار لي أصدقاء من مختلف الجنسيّات. ووجدتُ أنّ معرفة ما يمكن عن ثقافاتهم وتقاليدهم المختلفة تمدّني بالحافز وقد تعلمت أنّ العالم جميل بالفعل. والمعهد ينظّم دائماً رحلات إلى الخارج ما يتيح لي المجال لأشارك في نشاطات أخرى بدلاً من "العمل بجهد" دائماً.



