::: تعرّف إلى طلابنا في كايمبريدج

تعرّف إلى طلابنا

  • Phey Feng Lo
  • Adetoloani Olawumi Grace Oyefara
  • Chen Xu
  • Engin Tujumet
  • Fangqi Yang
  • Jie Xing Teoh
  • Jing Xie
  • Kanayo Samuel Eka
  • Karolina Tatarenkova
  • Ka Yi Wong
  • Lai Hing Chan
  • Nima Sayyah
  • Ping Lin
  • Puteri Farhana Fairuz Mohd Ismail
  • Raymond Jonathan Rueben
  • Chi-Kun Wong
  • Nurlan Yesserkep
  • Ying Zou
Karolina Tatarenkova

Karolina Tatarenkova

كارولينا تارينكوفا (Karolina Tatarenkova) من روسيّا
دورة GCSE

أوّلاً أودّ التعريف عن نفسي: اسمي كارولينا وقد جئتُ من الشرق الأقصى لروسيّا. وأدرس برنامج GCSE في كايمبريدج وأنا مسرورة جدّا به. بصراحة، زرتُ الكثير من البلدان مثل فرنسا، كندا، النمسا وألمانيا قبل المملكة المتّحدة. على الرغم من إمكانيّة تعلّمي هناك، قرّرتُ البقاء في كايمبريدج.

تمّ إعداد برنامج GCSE لسنتين، على الرغم من أنّنا ندرسه على طول 9 أشهر. لا يمكن نكران أنّها دورة مكثّفة بشكل عالٍ، ولكن بمساعدة الأساتذة الرائعين، نبذل جهدنا لتسجيل علامات مرتفعة.

خلال الأيّام الأولى لي في معهد Bellerbys، ساعدني فريق العمل في الإقامة بسرعة. وعُرِض برنامج تعريف كامل لأتمكّن من التعرّف إلى مرشدي الفائق الذكاء وأعضاء آخرين من معهد "مانور".

معهد "مانور" حرم مكتفٍ ذاتيًا يقع في منطقة جميلة. وما أذهلني أنّه يضمّ عدداً كبيراً من المرافق مثل الكافتيريا، المحترف الفنّي، المختبرات العلميّة وقاعات الكومبيوتر ومكتبة حسنة التنظيم حيث أقضي معظم وقتي. كما يمكن متابعة صفوف إضافيّة لتحسين معرفتك أو استعدادك للامتحانات. لذلك، أتابع صفوفاً إضافيّة في الكيمياء والمحاسبة أتمتّع بها كثيراً.

والتعليم في Bellerbys يلقى التقييم العالي لنوعيّته الرفيعة. فبحسب مستوانا في اللغة الإنكليزيّة، يتمّ تعليمنا ضمن مجموعات صغيرة. وأجد الدروس ديناميكيّة، ممتعة ومركّزة على النتائج. أنا ممتنة حقًّا لكلّ المساعدة التي ألقاها من الأساتذة. إنّها فرصة قيّمة لأحسّن فيها مهارات الإصغاء، التقنيّات والتحدّث. يغمر المعهدَ جوٌّ تنافسيّ رائع لأنّه يحثّني على التصميم لرفع مستوى أهدافي.

لحسن الحظّ، لدينا أوقات فراغ فنشغل أنفسنا بالسياحة أو زيارة كلّ ما يقدّمه المعهد: السينما، السباحة، الباليه، اللغة الفرنسيّة، التمثيل، كرة القدم وغيرها. بالنسبة إليّ، أفضّل الاستراحة عبر زيارة لندن أو الذهاب إلى السينما، أو التسوّق بالطبع. أحياناً تدعوني عائلتي المضيفة لأرافقها إلى الخارج، وهو أمر رائع، لأنهّ فرصة لي لأتعرّف أكثر إلى الثقافة البريطانيّة وأشعر أنّني جزء من العائلة.

أخيراً، كايمبريدج مكان رائع للعيش والدراسة. هي مدينة قرب الريف، بجوّ متعدّد الثقافات ومرافق تسلية رائعة. شخصيًّا، ما إن خطوتُ خارج الطائرة حتّى أدهشني الجوّ النظيف والنقيّ والشعب المضياف.

أتمنّى كلّ الخير لطلاب المستقبل في Bellerbys، ولكن، كونوا أكيدين من أنّكم ستنجحون إن وقع اختياركم على هذا المكان للدراسة.